جمعية جسور العطاء للتنمية المجتمعية جمعيةٌ أهلية مسجّلة لدى المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي بترخيص رقم (1000881200)، تعمل في ميدان التنمية المجتمعية انطلاقًا من المنطقة الشرقية، امتدادًا لمسيرة «صلة العطاء» في حفظ النعمة ونشر ثقافة العطاء.
نؤمن بأن العطاء يبني الجسور بين المحسنين والمستحقين؛ فنعمل عبر برامج ومبادرات نوعية على حفظ النعمة واستثمار الفائض منها، وتمكين المتطوعين، وبناء شراكات مجتمعية فاعلة تُحقّق أثرًا مستدامًا يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في التنمية المستدامة وجودة الحياة.
رؤيتنا
أن نكون جمعيةً رائدةً في حفظ النعمة وتعزيز قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية؛ لتحقيق مجتمعٍ متكافلٍ ومستدام.
رسالتنا
نعمل في جمعية جسور العطاء للتنمية المجتمعية على حفظ النعمة واستثمار الفائض منها بما يحقّق النفع للمجتمع، من خلال برامج نوعية ومبادرات تطوعية وشراكات فاعلة، تسهم في نشر الوعي وترسيخ ثقافة العطاء المستدام.
قيمنا الجوهرية
- العطاء: نؤمن بأن الخير يتضاعف بالعطاء، ونجعل منه منهجًا في كل أعمالنا.
- المسؤولية: نلتزم بالعمل المؤسسي المسؤول الذي يسهم في خدمة المجتمع.
- الشفافية: نمارس أعمالنا بأعلى معايير النزاهة والوضوح والحوكمة.
- التعاون: نؤمن بقوة الشراكات والتكامل مع مختلف القطاعات لتحقيق الأثر.
- الاستدامة: نسعى إلى حلولٍ ومشاريع مستدامة تحقّق أثرًا طويل المدى.
- الابتكار: نواكب التطوّر بأساليب مبتكرة في حفظ النعمة ونشر الوعي.
أهدافنا
- المحافظة على النعمة واستثمار الفائض منها: بجمع فائض الأطعمة والمساعدات العينية وتوزيعها بطريقة تحفظ الكرامة وتحقّق الاستفادة للمستحقين.
- نشر الوعي وثقافة حفظ النعمة: من خلال الحملات التوعوية والبرامج الإعلامية التي تسهم في الحدّ من الهدر وتعزّز السلوك الإيجابي تجاه النعمة.
- تعزيز قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية: ببناء روح المبادرة والعمل التطوعي، وتحفيز الأفراد والمؤسسات للمشاركة في خدمة المجتمع.
- تمكين المتطوعين وتأهيل الكوادر: عبر برامج تدريبية وتطوعية منظّمة ترفع كفاءة المتطوعين وتضمن جودة الأداء واستدامة العطاء.
- بناء الشراكات المجتمعية والتنموية: بالتعاون مع الجهات الحكومية والخاصة والخيرية لتوحيد الجهود وتحقيق التكامل في العمل الإنساني.
- تحقيق الاستدامة في العمل الخيري: من خلال تنفيذ مبادرات ومشاريع نوعية تضمن استمرار الأثر وتعزّز جودة الحياة.
أيدٍ تمتد بالخير.. وقلوبٌ تنبض بالعطاء.